شبكة بيت الذاكرة الفلسطينية



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
عدد زوار المنتدى
.: عدد زوار المنتدى :.

المواضيع الأخيرة
» لماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر من الصيام في شهر شعبان
الأحد 15 مايو 2016, 8:53 pm من طرف قلوب دافئه

» لماذا عُرج برسول الله من المسجد الأقصى ولم يُعرج به من المسجد الحرام
الأربعاء 16 مارس 2016, 12:33 am من طرف قلوب دافئه

» الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأحد 20 ديسمبر 2015, 1:06 am من طرف قلوب دافئه

» ضرب الأطفال
الأربعاء 25 نوفمبر 2015, 9:03 am من طرف قلوب دافئه

» الأدب فى رياض الصالحين
الإثنين 19 أكتوبر 2015, 11:13 am من طرف قلوب دافئه

» الصبر والأمانة باب القرب والعطاء
السبت 12 سبتمبر 2015, 3:54 pm من طرف قلوب دافئه

» إصلاح وتربية المجتمع بإصلاح قلوب أهله
الإثنين 17 أغسطس 2015, 11:23 pm من طرف قلوب دافئه

» احكام الفدية على المريض فى رمضان ومتى تجب عليه
الأحد 21 يونيو 2015, 12:04 am من طرف قلوب دافئه

» رؤية هلال رمضان
الإثنين 08 يونيو 2015, 4:46 pm من طرف قلوب دافئه

» ولم يك رب العرش فوق سمائه تنزّة عن كيف وعن برهان
الثلاثاء 02 يونيو 2015, 12:02 pm من طرف المحب لفلسطين

» لماذا عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الأقصى ولم يعرج به من المسجد الحرام
الثلاثاء 26 مايو 2015, 10:05 am من طرف قلوب دافئه

» لماذا طلب داعى اليهود والنصارى وإبليس نظره من رسول الله فى الإسراء والمعراج
السبت 16 مايو 2015, 8:27 am من طرف قلوب دافئه

» لماذا اختص الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالإسراء والمعراج دون باقى الأنبياء
الإثنين 04 مايو 2015, 6:26 am من طرف قلوب دافئه

» تحميل كتاب إشراقات الإسراء
الخميس 16 أبريل 2015, 12:30 am من طرف قلوب دافئه

» اختبار الغضب
الأحد 29 مارس 2015, 1:50 pm من طرف قلوب دافئه

لن ننساكم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 689 بتاريخ الجمعة 21 يونيو 2013, 9:15 pm


شاطر | 
 

 كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رامي السعيد
الأمين العام لمؤسسة بيت الذاكرة الفلسطينية
الأمين العام لمؤسسة بيت الذاكرة الفلسطينية
avatar

عدد المساهمات : 687
الرصيد : 851
أعجبني : 1
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
رقم العضوية : 2

الأمين العام
لمؤسسة
بيت الذاكرة الفلسطينية



مُساهمةموضوع: كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1   الثلاثاء 26 أبريل 2011, 3:56 pm



للانتقال الى تتمة هذا الموضوع الجزء الثاني يرجى الضغط على الرابط التالي

http://b-alzakerah.palestineforums.com/t4253-topic


التلميذ : في البداية نتعرف عل إسمك ومن أي بلد بالضبط ؟
الحاج : اسمي محمد عبد الله الصالح من قرية نحف / قضا عكا .
التلميذ : كم كان عمرك جدي لمّا طلعتو من فلسطين ؟
الحاج : اتنعشر سنة تقريباً .
التلميذ : بدنا توصفلنا القرية كيف كانت ؟
الحاج : قرية مبنية على تلة بسفحة الجبل ... ( جبل كنعان ) اسمو جبل كنعان .
التلميذ : شو كنتو تشتغلوا بالقرية ؟
الحاج : زراعة ... زراعة الحبوب و الفواكه .
















قرية نحف عام 2008

التلميذ : شو بتحكيلنا عن الزراعة ؟ وشو كنتو تزرعوا ؟
الحاج : نزرع الحنطة و الشعير و العدس ... كل الحبوب .
التلميذ : وين كنتو تروحوا بالحصاد ؟ تبيعوه ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جبل كنعان : أحد جبال فلسطين
- 25 -

الحاج : طبعاً الحصاد بنباع .
التلميذ : سقاية الأراضي من وين ؟ من مَيّةْ المطر ؟
الحاج : من مَيّةْ المطر وفي من غيرها .
التلميذ : تتذكر كيف كان العرس بفلسطين ؟
الحاج : يعني كيف كانوا يحتفلوا ؟ نعم ... كانوا يحتفلوا قبل تلت تيام .
التلميذ : ممكن تحكيلنا ع العرس بالتفصيل ؟
الحاج : تلت تيام كانوا بحتفلوا ... أول يوم , كان عنّا ساحة الجامع , ساحة كبيرة بجتمعوا فيها الناس و بعملوا فيها ( تعليلة ) ... و بعلقوا أضوية , وبعد تلت تيام بعملوا العرس .
التلميذ : تتذكر جدي إشي من الأغاني ؟

الحاج : الأغاني ... على الدلعونا
... وجفرا ... و عتابا ... وفي
الزجل
... و الزجالين , و العرس
بفلسطين
كانوا يعملوا تعليلة تلت تيام في
ساحة بجتمعوا الناس فيها
وبحطوا أضوية ( لكوسة ) ...
ما كان في كهربا , لوكس
ع الكاز بضوي ... و بحكوا زجل
وأغاني ودبكة لتالت يوم ...
تالت يوم بعملوا العرس و بعزموا على محل واسع ,
تجتمع أهل القرية كلها من الصبح للضُهر ... بعملوا غدا ... بعملوا غدا وبدبحوا دبيحة ... دبايح ... وبحطوا رز وبرغل ... يعني منسف , وبياكلوا الشباب و الصبايا و الكل .
التلميذ : تتذكر شو كنتوا تلعبوا و إنتو أطفال زغار ؟
الحاج : منلعب بالطابة ... وفي هاي الغميضة , كانوا يعملوا الغميضة الولاد و يلعبوها ... وفي هاي اللعبة , كانوا يقعدوا مثلاً عشر ولاد ع الأرض , ويدور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلت تيام : ثلاثة أيام - إشي : شيء - الضهر : وقت الظهيرة
- 26 -

واحد بالأول يسموه طاق طاق طاقية , يحمل شي متل الحطاطة بإيدو ويدور واللي بتيجي على أمو ... بحملها هو وبيركضوا ورا بعضن البعض ... بسموها ... كانوا يقولولها طاق طاقية .
التلميذ : شو أحب لعبة كانت عندك ؟
الحاج : الطابة كانت أحسن شي . .. كرة القدم يعني .
التلميذ : إحكيلنا عن المدارس وكيف كانت الدراسة ؟
الحاج : كان في عنّا الدراسة لحَدْ الصف السادس في القرية .
التلميذ : الكل كان يسجل في المدرسة ؟
الحاج : إيه ... طبعاً .
التلميذ : ليش ؟
الحاج : هلأ المدرسة ... ( هنا يقول الحاج للتلميذ : قوِّ صوتك إنتَ ويبتسم وهو يقول له يلا أسأل سؤال )
التلميذ : ( مكرراً السؤال ) الكل كان يسجل بالمدرسة ؟
الحاج : إيه الكل طبعاً ... مافي عنّا كان أُمّية ... أغلب الناس كانوا بتعلموا ... بتعلموا لإنو الحياة علم .
التلميذ : إحكيلنا كيف طلعتوا من فلسطين ؟
الحاج : و الله طلعنا مشي يا إبني ... مشي من الجليل للبنان مشي .
التلميذ : في حدا دافع عن القرية ؟


الحاج : آ ... طبعاً ... طبعاً
كان في القرية مناضلين
يدافعوا عنها , وكان في
جنب ( مجد الكروم )
بطريق عكا صفد منطقة
اسمها ( البروة ) عند
البروة كان في جبل
وطريق جوات الجبل ,
حطوا الحجار و ( سَكّروه )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحطاطة : الكوفية - على أمو : عليه - جوات : داخل الشيء
- 27 -

أهل القرى ( الهُنيك) وصاروا يحطوا حارس عندهن ... حرس عليها ... وصار في صدامات مع الأسرائليين ... مع اليهود ( هاي ) في منطقة ( اللياء ) جنب مجد الكروم ع طريق عكا - صفد ... عبارة عن جبل و الشارع ( مشقوق ) بالجبل ... لما سقطت عكا وحيفا ... المنطقة هاي اللي بسموها الجليل , ديرالقاسي , و مجد الكروم و نحف و الرامة ( هدول ) على نفس الخط ... جابوا الشباب حجار وسكّروا الطريق هادا اللي بطلع منو سيارات ودبابات تبع الإسرائيلية ... ما كان عندن دبابات متل العادة ... سكّروه ...وصاروا ييجو ع طريق الجبل ( منشان ) يهاجموا المنطقة ... كان يطلع حراس من البلد ... من كل بلد مثلاً عشرين واحد ... ياخدوا أسلحتهن وينطروا

بالليل و بالنهار ... حتى و بآخر فترة كان في منطقة الشرقية ( الصفصاف و الجش ) هدول كانوا خط جنب هدول سقطوا ( هُنيك ) ... صار أخدتن إسرائيل , فأهل المنطقة قالوا بدهن يجونا اليهود منهون ... صارت بلبلة ... فكان جيش الإنقاذ عنّا ... كان جيش الإنقاذ بمجد الكروم ... بين الزيتون معسكِرِين جيش الإنقاذ ... هدول الحراس اللي من كل بلد مثلاً عشرة , اطناعش بكون واحد معهن من جيش الإنقاذ مثلاً ... كل خمسة معهن واحد , ولما صار السقوط ... كان بفتكر في 28 / 10 ... كان 28 / 10 الشهر تشرين الأول 1948 ... شافوا إنو هدول تعون جيش الإنقاذ ييجي واحد يقلو للتاني تعال ... بروحوا بطلعوا من الجبهة اللي كانوا يحرسوا فيها المقاومين الفلسطينيين من نحف و مجد الكروم , و شافوا الوضع ع بنسحبوا ... فتساءلوا شو الحكاية ؟ بعثوا لواحد إنو طَلّع عليهن بمحل المعسكر تبع الجيش الإنقاذ , إنو شوف شو الحكاي ؟
راحوا ع الزيتون , شافوا في شوادر مضوية , وفي غنم ... كانوا ياخدوا يدبحوا على إيدُن , و ياكلوا ... موجود بس عساكر ما في ... و هادا رِجِعْ و قلهن : هادا يا شباب مبيّن جيش الإنقاذ انسحب , و نحنا هون ما عنّا أسلحة , عنّا كل واحد بارودة معاه و عشرين فشكة أو تلاتين فشكة شو بِدْنا نعمل قالوا : و الله معناها في خيانة و انسحبوا وما قالولنا ... إرجعو ع القرى إنتو و شوفوا شو بدو يصير ... فرجعوا كل واحد على قريتو و قَلْهُنْ : يا شباب ... جيش الإنقاذ انسحب ... شو رح تعملوا ؟
في ناس قالوا : بِدْنا نبقى , و في ناس قالوا : بِدْنا نِطْلع ... بس الأغلب قالوا نبقى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هنيك : هناك - دير القاسي : قرية فلسطينية - فشكة : رصاصة
- 28 -

في البلد أحسن شي ... و لما بصير إحتلال إسرائيلي ع البلد , بقتلوا 4 – 5 – 10 منشان يخَوْفوا البلد .
إحنا إنزلنا على ( صور ) ما كان في قطار واقف غير تبع المواشي , وقالولنا : إطلعوا ... إطلعوا و كانت الناس من ترشيحا و من دير الآسي و من سعسع و من كل منطقة من مناطق الجليل ... كل هالناس ركبت بالقطار , وفي ناس نزلوا من القطار في مخيم صور ... و في ناس نزلوا في صيدا ... و في ناس نزلوا في بيروت ... إحنا وصلنا لبيروت ... أهلي كانوا بقيانين في فلسطين , ما طلعوا معنا أهلي ... شفنا الناس طالعين ... قلنا : وين رايحين هدول ( بإشارة تعجب من الحاج ) !! ما قالولنا بعد سبع تيام ترجعوا ...لا ( سبع تيام ) أو سبعين يوم بترجعوا

قلنا : منروح منتفرج على ها لبلد ... اركبنا , إحنا كنّا من غير وعي ... إجينا ع بيروت ... في بيروت في ناس نزلوا ... ننزل ؟ قالوا : لأ منْضَل راكبين ... ورُحْنا من بيروت على سوريا , على حمص , و من حمص على حماة , و إجينا على حلب ... وصلنا بالليل و نزلنا بحلب هون ( مخيم النيرب ) و جابونا على المخيم ما معنا لا ( أواعي ) ولا معنا شي ... طالعين من غير شي وكان الطقس برد متل هلأ ... يمكن التاريخ كان 28 / 10 وكان أبرد من هلأ , و أنا كنت لابس صيفي نص كم وشورت ... أعطونا كل واحد بطانية و قالوا : لنا دَبروا راسكن ... قضينا يعني هلْ كَمْ يوم وبعدين مشي الحال ( وقال الحاج مبتسماً ) غيرو هات لأشوف .
التلميذ : تتمنى ترجع على قريتك ؟
الحاج : بتمنى أرجع ؟ ... طبعاً كل واحد بتمنى يرجع ... مين ما بتمنى ؟ لإنو القرية اللي إحنا عايشين فيها ... إلنا فيها أملاك , و إلنا أراضي وفي إلنا بعدين أهلو للواحد ... أهلنا ( هُنيك ) كل العائلة .
التلميذ : شو بتنصحنا إحنا ( الزغار ) ؟
الحاج : بنصحكن تتعلموا ... إحنا بنقصنا العلم و التوعية ... حب الوطن أهم شي ... تعلم تصير ناجح ... هاي فلسطين ما بترجع إلا بالعلم و الإتحاد مع بعضنا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منضل : نبقى - أواعي : ملابس - الزغار : الصغار
- 29 -

البعض ... نتحد مع بعضنا البعض و نحب بعضنا البعض ... و ما يكون حدا يفرِّق و يقول : هادا حماس , هادا فتح , هادا جبهة شعبية , هادا مشكّل و ملوّن ... لازم كلنا نكون يد وحدة ... ويكون في منظمات تشتغل ... بس كل المنظمات تكون يد وحدة ... بترجع فلسطين بالوحدة ... بلا وحدة ما بترجع فلسطين ... و خاصةً وحدة الشعب الفلسطيني ... الإعتماد الكبير ع الشعب الفلسطيني بالأول , و الدول العربية بعْدّين ( ما حك جسمك إلا ضفرك ) ... إذا إنتَ صاحب الألم ما رُحِتْ حررت فلسطين , غيرك ما بحررها ... وما منحرر فلسطين إلا بالعلم و الإتحاد (الإتحاد قوة ) .
التلميذ : يعطيك العافية و الله يطوّل عمرك .
الحاج : يا مِيةْ مرحبا , و أهلاً و سهلا ً ... بتمنى إن شاء الله تدرسوا و تصيروا شباب ناجحين في المستقبل .

















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- 30 -
الذاكرة الوطنية الفلسطينية ... أجيال لا تنتهي

لقاء مع السيدة : زكية محمود معتصم

الموطن الأصلي : ترشيحا / قضاء عكا

مواليد 1929

العنوان الحالي : سورية / حلب / مخيم حندرات

أعد المقابلة الطالب : محمد علاء الصالح
الصف : الرابع
الشعبة : أ
العنوان : حلب / مخيم حندرات / حارة ترشيحا


تحرير المقابلة الطالب : نور الدين محسن
إشراف المخرج : رامي السعيد
والأستاذ : سعيد محسن
تحرير المقابلة : نور الدين محسن
( مشرف المكتبات في مركز التطوير التربوي)








- 31 -

التلميذ : بدنا نتعرف في البداية يا ستي عن اسمك و من أي بلد إنتِ ؟
الحاجَّة : أيواه !! ... أنا اسمي زكية محمود معتصم , من سكان ترشيحا / قضاء عكا .
التلميذ : طيّب هلأ
أديش كان عمرك
يا ستي لما طلعتوا
من فلسطين ؟
الحاجَّة : كان عمري
تسعتاش سنة .
التلميذ : طيّب
يا ستي بِدْنا
توصفيلنا القرية اللي
كنتِ تعيشي فيها ؟
الحاجة : والله كنّا
نعيش في ترشيحا
... ترشيحا كانت من ترشيحا حارة الحمولة .
قسمين : نُصّا مسيحية
و نُصّا إسلام ... كنّا مبسوطين فيها كتير , إحنا وِيّاهم كنّا أهل و منحب بعضنا .
التلميذ : شو بتحكيلنا عن الزراعة ؟ وشو كنتوا تزرعوا ؟
الحاجَّة : كنّا نزرع أهم شي كان عنّا ... الدخان , و من بعد الدخان موجود عنّا كل الزراعة , أشجار و أثمار من جميعو.
التلميذ : وين كنتوا تروحوا بالحصاد ؟ تبيعوا ؟
الحاجَّة : القمح ؟ الحصاد قمح ... لأ كنا ناكلو و ما نبيع ... إحنا منتوج بلادنا و تجارتنا كانت الدخان ... و بس أكتر شي ... الدخان ... كنّا نروح ... ييجي واحد يهودي اسمو ( قره مان سلط ) ... هادا كان إلو ( فابريكا ) في حيفا , ييجي يشتري الدخان من ترشيحا كلها , و من جميع القرى و البلاد ... هاي معيشتنا كانت .
التلميذ : طيّب من أي مَيْ كنتوا تسقوا الأراضي ؟
الحاجَّة : من البركة ... بُركة ترشيحا ... بأول ترشيحا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أديش : كم يكون ؟ - تسعتاش : 19 - فابريكا : محل تجاري
- 32-

التلميذ : تتذكري كيف الأعراس كانت عندكن ؟
الحاجَّة : إيه .
التلميذ : كيف ؟
الحاجة : كان لما واحد بدو يزوِّج إبنو ... بيعْمَلوا أفراح ... يعللو الشباب بالليل لوحدن ... و البنات لوحدن ... سبع تيام ... بعد السبع تيام بصير العرس ... بجيبوا جماعة من برّا ... ( هدول ) اللي شو بقولولن ... الحداية ... و بصيرو ا يِحْدو ... و هالرجال تصف داير مندار ساحة ( وسيعة ) ... ( هُنّي ) يقولوا و (هُنّي ) يردوا عليهن شو كانوا يقولوا ... ( الحاجة تسأل بصير نقولهن ) .
التلميذ : قوليلنا اياهن ؟
الحاجَّة : هدول بيجوا من لبنان ... يجيبوهن من لبنان و يصيروا يقولوا : (مفتاح الباب ببابين ... بِسُكّرَة و مفتاحين ... باب البوابة ببابين ... مفتاح و بِسُكّرَة و مفتاحين ) ... ويِعدّوا عليها , و الرجال ترد وراهن
التلميذ . طيب غنيلنا شوي من هالأغاني ؟
الحاجَّة : شو هِنِّ ؟
التلميذ : الأغاني اللي كنتو تغنوها .
الحاجَّة : اللي كانوا يغنوهن هِنِّي ؟ ... لمين يغنوها للعريس ؟
التلميذ : اللي إنتو تغنوها وقت العرس ؟
الحاجَّة : يعني كيف ؟ بأي لهجة ؟
التلميذ : الترشحاوية .
الحاجَّة : الترشحاوية ؟ ... كانوا يقولوا للعريس مثلاً ( دقة و سحجة يا ترشحياتي ... يا شب محمد ع السرايا فاتي ... منهوب حَدّو ... و العرق جَدَّو ... أخو حَدّو ... و زغردي ولا تهابي ) .
التلميذ : إحكينا كيف كنتوا قبل ما تطلعوا ؟ و مين كان يدافع عندكن ؟
الحاجَّة : لما كنّا بفلسطين ؟ ... بترشيحا ؟
التلميذ : إيه ... وقت الهجرة .
الحاجَّة : وقت كنّا بترشيحا ... كانوا الشباب , اشتروا بواريد , و كانوا كل ليله تروح مجموعة حرس ... يحملوا هالبواريد و يروحوا يقفوا قبال اليهود ... اليهود بِ ( جِدّين ) , و إهل ترشيحا يقفوا ع ( لويسة ) يحاكوا بعض .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسيعة : كبيرة - جدين : إسم قلعة في عكا

- 33 -

التلميذ : كيف كانت الهجرة ؟ و لَوّين وصلتوا با لأخير ؟
الحاجَّة : وصلنا بالأخير ؟ ... ( تمّينا ) إحنا أهل ترشيحا لآخر جماعة طلعوا ... آخر مجموعة طِلْعِتْ من فلسطين ... هيِّ التراشحة لإَنو ( ما غدِرْنا نسّأِم ) ... ضلينا ( مسَأْمين ) و نردُن , و نردُن , ونردُن لليهود لهلكناهن في آخر مرة ... آخر شي ... عملوا علينا هجوم من الأربع إتجاهات ... من الجنوب , من الشمال , من الغرب , من الشرق , وحصرونا وين ؟ ... بِقلب ترشيحا ... و لو بِدْهُن يقتلونا ... ما فَتَحُولْنا طريق لبنان ... فَتَحُولْنا طريق لبنان لمّا قطعنا الشّارع اللبناني , كانت الدّبابات واقفة , و لا حكونا , ولا قالولْنا منّين إنتو ؟
طلعنا مشي من ترشيحا ل ( رْمّيش ) لحدود لبنان .
التلميذ : تتذكري شو كانوا يقولوا للمريض لمّا يمرض ؟
الحاجَّة : يقولولو ... أَيْ ( قْراية ) بتصير للمريض و للْ ما هوِّ مريض ... إنو تَحَصَنْتُ بِذا العزّة و الجبروتْ ... و اعتصمتُ بِرَبِّ الملكوتْ ... و تَوَكّلْتُ على الحيِّ الذي لا يموتْ ... إصرف الأذى و المرض عن فلان , لإنّكَ على كل شيءٍ قدير .
التلميذ : لمّا بتصير وفاة بالقرية , كيف بِكون عندكن الحزن , وكم يوم ؟
الحاجَّة : لمّا تصير الوفاة ... كانوا كتير يعملوا ... يصيْحوا ... بقتلوا حالُن و يدبو الصوت ... و يشّلْخوا حالُن , و ينبشوا شعورهن و يحزنوا , و تحزن الحارة كُلْها ... و تحزن البلد كلها .
التلميذ : كِيف قصفوا اليهود القرية ؟
الحاجَّة : ترشيحا ؟ ... ما قلنالك ... إجونا من الأربع إتجاهات ... بَعتولْنا الطّيران وصار يقصف فينا من الأربع الإتجاهات ... كان بيت ابن عمتي فيّو سبعين أو خمسهِ و سبعين نفر ... كانوا يتخَبوا بالطّابق التحتاني قال إنو بِحْمي ... قامت الجيران مع صحاب البيت تخبّوا خمسه و سبعين نفر ... إِجَتْ الطيران ( هَمْدِتُنْ ) ما خلّت واحد يِطلعْ منهن أبداً .
التلميذ : طَيّبْ شو قصة فاطمة الهواري ؟
الحاجَّة : فاطمة الهواري ؟ ... إجا الطيران ضَرَبْهُن أول مرة , تصاوبتْ ... أَكْلَتْ صواب كبير ... إِجا تاني مرة الطيران و ضَرَبهُن ... ماتت إمها , و ماتت مَرْةْ أخوها , و مات إبن أخوها , ومات أبوها ... و هيِّ إِجتها الضّربة بإجرّيها ... تقطَعو إجرّيها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمينا : بقينا - ما غدِرْنا نسّأِم : لم نستطع التحمل - قراية : قراءة
همدتن : نسفتهم
- 34 -

التلميذ : بعدها عايشة ؟
الحاجَّة : نعم عايشة ... تعرف إنْها إجَتْ ( هَديك ) السنة ... إجَتْ ع النّيرب ... إيه ... بس عالكرسي , ومعطينها سيارة يدوية .
التلميذ : إحكيلنا مين شافها بالنّيرب ؟
الحاجَّة : و اللهِ ... الله يرحمها إم غسان ( مرةْ نظيم نجيب ) شايفيتها قبل ما تتوفى ... أنا ما شُفْتا , كانوا باعتين يومها لإم غسان و ماخدينها و شايفيتها ... أكيد !! أهل النيرب شافوها .
التلميذ : كِيف كان العيد عندكن , كنتو تعملوا كعك و تجهزوا للعيد ؟
الحاجَّة : إيه ... لكان ... كان عنّا العيد كتير حلو و منعمل كعك و تعايد ع بعضا العالم ... البلد كلها تعايد على بعضا ( هُنيك ) ... تعايد على بعضا بيت بيت ... بيت المسيحي و المسلم ... يوم عيد الإسلام يِعيِّد المسيحي و المسلم مع الإسلام و يوم عيد المسيحية , المسيحي و المسلم يعيِّد عالمسيحية .
التلميذ : كنتوا تحبوا بعضكن إنتو و المسيحية ؟
الحاجَّة : كتير كنّا نحب بعض ... كنّا متل الإخوة إحنا ويّاهن ... إحنا ويّاهن جيران ( أشارت الحاجة ملاصقةً السبابتين لتدل على مدى العلاقات الوثيقة بينهم ) و أردفت : حيطنا بِحيطُن ... وبابنا بِبَابُن ... وشُبّاكُن بِشُبّاكنا ... منلعب مع بعضنا ... و منقعد مع بعضنا ... منحب بعضنا كتير ... بتعرف ( هَديك ) المرّة باعتلي سلام ... واحد مسيحي ... يوم كان هون جاي بِشُغُلْ ... شو اسمو هادا من بيت شاهين .
التلميذ : كِيف كان رمضان عِندكُن , كيف كانت العلاقات فيّو ؟
الحاجَّة : رمضان كان كتير حلو ... كان يقوم المسحِّر ... يطبِّل ع الطّبلة مو عالتّنكة ... ع الطّبلة ...ع الدّربكة و يفوتوا على كل بيت ... يِصحى عليهِ , يقوم يعطيهِ من أكلاتو ... مثلاً شو عامل يعطي شويه , شو عامل للسحور , شو محضِّر للسحور , ييجي الطّبال , ييجي عالباب يطبِّل ... يطبِّل , يقوم يفتح الباب صاحب البيت و يعطيه من اللي الله يقسمْلو فيه .

التلميذ : تتذكري يا ستي كِيف كنتوا تلعبوا و إنتو صغار ؟
الحاجَّة : بَتْذَكَرْ ( وتبتسم الحاجة و كأنها بدأت تستعيد في هذه اللحظة شريطَ ذكريات الطفولة ) كنّا نلعب ... هاي اللي بتلعبوها اليوم ( المنّة ) بالعصاي ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هديك : تلك - هنيك : هناك - هون : هنا - هاي : هذه - هادا : هذا
- 35 -
نقف قبال بعضنا ... و كنّا نلعب على إجر وحدة ... نُطْ ... نقول يا ستي عرجة عرجة , و نُطْ ... هادا كان لعبنا .
التلميذ : إحكيلنا عن المدارس عندكن ؟ كِيف كانت الدِّراسة ؟
الحاجَّة : كانت الدراسة كتير ( منيحة ) .
التلميذ : كل الأطفال كانت تسجِّل بالمدارس ؟ و ليش ؟
الحاجَّة ؟ إيه ... إيه ... يتسجلوا لَكان ... منشان يدرسوا .
أول واحد ترشحاوي طِلع عالعلم , طِلع على مصر , هوِّ أخوي ... هُوَ و إبن عمي ... ( هداك ) راح درس طب , و أخوي درس دكتور زراعة ... الله يرحمو .
التلميذ : طيّب شو اسمو ؟
الحاجَّة : أخوي ؟ ... اسمو محمد محمود معتصم .
التلميذ : الله يرحمو .
الحاجَّة : تعيش ... آ والله
التلميذ : تتمني يا ستي ترجعي لقريتك ؟
الحاجَّة : ياريت ... علَوّاه ... لو أشوف بس ترابا و أموت ( قالت الحاجَّة هذه الكلمات وهي تتحَرَقُ لوعةً و اشتياقاً للوطنِ الذي احتضنها صغيرة ) .
التلميذ : الله يعطيكِ العافية يا ستي ... و الله يطوِّل بِعُمرِك .
الحاجَّة : يطوِّل بعمركن يا حبيب قلبي ... و تشوفوا فلسطين يا ربي ... و ترجعوا عليها بِجاه الرسول ... بِجاه اللي زُرناه ... ترجعوا يا هالولاد ... يا هالجيل الطالِع , كُلكُن ترجعوا ع ترشيحا .
التلميذ : آخر إشي , طيّب شو بتنصحينا ؟
الحاجَّة : بشو ؟ بنصحكو ... ديروا بالكو ع دراستكو لتتعلموا و تصيروا (كويسين ) منشان تبقوا تردوا ... و تصيروا شباب و تكبروا و تردوا بلادنا اللي اغتصبوها اليهود ... هادا اللي بطلبوا مِنكُن يا حبايب قلبي .
التلميذ : الله يعطيكِ العافية .





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نط : نقفز - هداك : ذاك - كويسين : جيدين 0 -
- 36 -

الذاكرة الوطنية الفلسطينية ... أجيال لا تنتهي

لقاء مع السيدة : فوزية محمد مستو مطر

الموطن الأصلي : صفد

مواليد 1931

العنوان الحالي : سورية / حلب / مخيم حندرات

أعد المقابلة الطالب : ضياء أحمد سويد
الصف : الرابع
الشعبة : أ
العنوان : حلب / مخيم حندرات / حارة عين غزال
هاتف :



تحرير المقابلة الطالب : نور الدين محسن
إشراف المخرج : رامي السعيد
والأستاذ : سعيد محسن
تحرير المقابلة : نور الدين محسن
( مشرف المكتبات في مركز التطوير التربوي)




- 37 -



التلميذ : نِتعرف بالبداية
يا ستي عن اسمك ,
و من أي بلد إنتِ بالضّبط ؟
الحاجَّة : أنا فوزية مطر بنت

محمد مستو مطر
... أبي محمد و أمي فاطمة
... أنا من سكان صفد ...
جوزي من بيت سويد ,
و أنا من بيت مطر ...
بَعْرِف كل الفلسطينية و بَعْرِف اليهود , وبَعْرِف الإنكليز وبَعْرِفُنْ كُلّن بَعْرِفُنْ . كلن ماتوا اللي بعرفوا ... ( ضلّيت ) أنا و إم حميد سويد .
التلميذ : كم كان عمرك لمّا طلعتوا من فلسطين ؟
الحاجَّة : سِتَّعِشْ سنة ... سِتّعِشْ سنة , و ع إيدي واحد زغير عمرو سبع تشهر اسمو ( حسين ) .
التلميذ : أوصفيلنا يا ستي صفد .
الحاجَّة : صفد سكانها 80 ألف , حارة يهود و حارة مسيحية و الباقي كلو إسلام ... تتبع مدينة صفد لواء الجليل , في حواليها 300 ضيعة دار مندار .
التلميذ : شو كنتو تشتغلوا بصفد ؟
الحاجَّ : ما كنّا نشتغل , إحنا بس بالبيت منشتغِل .
التلميذ : شو بتحكيلنا عن الزراعة ؟ و شو كنتوا تزرعوا ؟
الحاجَّة : نِزْرَعْ لوز , زتون ... يعني مش إحنا اللي منزرع ... إجدودنا المزارعين ( الحاجَّة تصف صفد ) اللهم صلّي ع النبي ... عنّا قلعة بصفد , قلعة ع زمان الجزار , و عبد الحميد ... و الجامع ا لأحمر و السرايا و المنزل ... ( الحاجَّة تسأل وهي تجيب ) المنزل مين كان قاعد فيه ؟ كان قاعد الملك عبدالله تبع الأردن الجد الكبير مش ( هادا ) الملك عبدالله , جِدّو ... جِدّو ... هناك ( زنار الأحمر ) ... عند الإنكليز زنار أحمر ... عِنْدُن جيش الزنار الأحمر .
التلميذ : ياستي اوصفيلنا كيف كانت صفد ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
زغير : صغير - دار مندار : حواليها
- 38 –

الحاجَّة : مدينة ( كوَيْسِة ) و سكانها كُلّنْ ( أوادِم ) و عاقلين و ( مْنَاحْ ) ... بِصِيرْ العرس و بِجْتِمعوا كُلّن مع بعضن البعض , و عنّا مَزّيكة , و عنّا عود , و عنّا آلَتِيّة , و كل إشي للعروس , و الطّبل بِدُق ... عنّا المنزل وعنّا القلعة , و عنّا مدرسة ثانوية كبيرة للولاد الصبيان
... الصبيان لَحال ... و البنات ( لَحال )
, و المنزل و الجامع الأحمر ..
. السوق ... الجسر ... عنّا حارة
المسيحية لّحال و حارة اليهود لّحال
... حارة وَحْدِهْ بس لليهود عنّا
بصفد ( مَفِشْ ) غيرها , و حارة
المسيحية لَحالُن تحت جامع السوق
. كنّا مبسوطين هناك ... علَوّاه
ما طْلعْنا من فلسطين و مُتنا هناك
... قْلتلْها لَمَرْةْ بشار الأسد
( السيدة أسماء زوجة الرئيس السوري )
لمّا زارتْنا بالمخيم هون السنة
الماضية و سأْلتني شو بتطلبي
يا حَجِّة ؟ قلْتلْها : بس بدي شَغْلِه
من هناك ... قالتلي : حاضر
بسوّيلِك كل شي - قُلْتلْها : ما بِدِّي
شي , بس بِدِّي أشوف مَحَلْ ما كنّا , و أموت هناك , و يقبروني هناك ... صارت تبكي مَرْةْ الرئيس ... و اللهِ العظيم صارت تبكي معي .
التلميذ : شو كنتوا تشتغلوا بمدينة صفد ؟
الحاجَّة : عنّا جاج , و عنّا خرفان , و عنّا كل إشي , و عنّا حَكورة جنب الشارع مليانِه تين و توت شامي ... هيك القلب ( تشير الحاجَّة بيدها إلى حجم حبة التوت) إحنا ما كنّا نِشْتِغل ... جوزي بِشْتغل ... جوزي كان يعَمِّر ... الله يرحمو ... كان يعَمِّر بيوت ( نْحِيتْ ) هناك ... مش يعَمِّر بيوت هيك متل بيوت الفلاحين ... لأ ... عَمَار ( كْوَيِّسْ ) .
التلميذ : تتذكري كيف كان العرس بفلسطين ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مفش : لا يوجد - نحيت : أحجار بناء
- 39 –


الحاجَّة : العرس كْوَيِّسْ ... بدقوا ع الطبل , و بعزموا العروس و بدقولْها و بغنولْها ... في وَحْدِه منْهُن كانت تغني هون , هلأ صارت خِتيارَه ... و كانوا بِزِفّوا العروس و بِصمْدوها , و بعدين بِجيبوها ع بيت العريس .
التلميذ : شو بِغنّوا يا ستي ؟
الحاجَّة : بِغنوا غناني ... شو بعرفني !! ... كل الأشكال .
التلميذ : متل شو يعني ؟
الحاجَّة : ( يَلْلِي زرعتوا البُرْتُقان , يلا اقطفوه ) ... كنت أغنيها أنا و أختي الزغيرة .
التلميذ : غنيلْنا إياها ؟
الحاجَّة : يللي زرعتوا البرتقان ... يلا اقطفوه ... يلا اقطفوه

آن الآوان يلا .... يلا.... نحنا زرعنا و نحنا سقينا
نحنا من بعد التعب جنينا
ما بين ايدينا و اللي علينا
ياربي يكتر البرتقان
يللي زرعتوا البرتقان ... يلا اجمعوا , يلا اقطفوه
آن الآوان يلا ... يلا يا محلا ريحتو بين الجناين
يامحلا شكلو على الخد باين
الحبة منو تملّيْ الخزاين
ياربي يكتر البرتقان
يللي زرعتوا البرتقان ... يلا اقطفوه ... يلا اقطفوه
آن الآوان ... يلا ... يلا
يا محلا ريحتو بين الجناين ... يا محلا شكلو ع لخد باين
الحبة منو تعبي الخزاين ... يا ربي صونوا البرتقان
التلميذ : يسلمو ستي .
الحاجَّة : الله يسلمك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كويس : جميل
- 40 –

التلميذ : ممكن تحكيلنا عن العرس بالأول كيف بِتم ؟
الحاجَّة : بزفوا العريس ... بدقولو و بغسلوه و بزفوه عند جيران تانيين غير أهلو و بيجيبوا الآلتية بدقولو و بزفوه ... بعدين بيجيبوا العروس بالسيارة إذا كانت بعيدة ... و إذا كانت بحارتها بياخدوها ع العرس و بزفوها .
التلميذ : كان في سيارات يا ستي ؟
الحاجَّة : في سيارات و كلها
سيارات سْتيم , كوَيْسِة ... كان
( حسن عطايا ) عندو تكسي
بيجو كوَيْسِة , و كان في
سيارات إنكليزية و ألمانية ,
و في عنّا تكسي ( للعبد جرادة )
و في عنّا تكسي ( لأحمد الهندي
و في عنّا تكسي ( لعلي عرب )
في كتير تكاسي ... مليان ,
كلها تكاسي من ( الشلبية )
نوعها كاديلاك , يعني سيارة
منيحة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ستيم : نوع من أنواع من أنواع السيارات - الشلبية : الحلوة
- 41 –

التلميذ : إحكيلنا من البداية كيف بِتّم الخطوبة , و بعدين كيف تفاصيل العرس ؟
الحاجَّة : أبو العريس و إم العريس و أختها بروحوا بخطبوا العروس من تاني حارة إذا بدهن يخطبوها , و إذا كانت بنت عم العريس بتجتمع القرايبين مع بعضهن البعض و بخطبوها , و بحطولْها دهب بإديها , و وقت العرس بِغسْلُوها و بِصمْدوها و بدقولها و بغنولها أول يوم , و تاني يوم بيجوا بياخدوها .
التلميذ :يا ستي شو بتسمعينا من أغاني زفة العروس أيام زمان ؟
الحاجَّة : آي ييها ... يا بنت السدا و الندا
آي ييها يا بنت الأساس أعلى من البنا
آ








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- 40 –
- 42 –

آي ييها و إذا كان أبوكِ محمد سويد يا نيالك
آي ييها اللي بطعمي الفقير بسنين الغلا

هاي زَغردْتها لبنت إبني لما صار عرسها بالشام .
التلميذ : يا ستي كمان وحده يا ستي .
الحاجَّة : اللهم صلي على النبي ...
آ .. ي ييها ... الله مَعِكْ , الله مَعِكْ
آ .. ي ييها ... كتر البكا ما بنفعك
آ .. ي ييها إذا كان في مسمار ببيت أبوكِ اقلعيه و خديه معك .
التلميذ : يا ستي في غُنّايِه إسمها فلسطين لا تحزني , غنيتيلي إياها من فترة , ممكن نِسْمَعْها منك ؟
الحاجَّة : فلسطين لا تحزني يا زهرة البلدان
فيكِ عرب فتيان للأقوام ناديها
يا ياسر عرفات صرنا في رضا و أمان
رَوْحَكْ عزيزة لله ... ويحْييها
كل العُتب ع الضهر هالظالم الخَوّان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

- 43 –
- 41 –
أَرْجَعْ بلاد فلسطين و أضَوّي لياليها
يا فلسطين جينالك جينالك ... و جينالك جينالك

تنشيل حمالك ... جينالك يا فلسطين
كرمالك مصري مع سوري و لبناني
عراقي و أردن يماني
مصري مع سوري ولبناني
عراقي و أردن يماني
يا فلسطين كرمالك , لنشيل حمالك كرمالك .
التلميذ : تتذكري يا ستي شو كانوا يقرؤوا للمريض لمّا يمرض ؟
الحاجَّة : ما حداش كان يمرض عندي ... كنت أنا زغيرة و ما بعرف ... كانوا ياخدوا المريض عا لحكيم ... أو ع مشفى ( أداسة ) ... و أنا تعلمت القراءة هون ... رحت ع الحج أربع مرات , و 12 مَرّة عُمْرَة و أنا هون بسوريا ... ( إفهم علَيِّ ) يكون ما معيش مصاري بطلب من الله يبعتلي مصاري ... مش هوِّ بِنزّلي مصاري ... الله ببعتلي ولادي يعطوني مصاري ( الله يرضى عليهن ) بتصدّق هالشّغلِه هاي ؟
واللهِ بَعْرِفْ شو بقلبك إلي ... الحمد لله هاي نعمة من رب العالمين ( إنحنت الحاجَّة لتلامس يدها الأرض و تقبلها شاكرة لله ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما حداش : لا أحد زغيرة : صغيرة

- 44 –
التلميذ : يا ستي إقرأي للبنت اللي معنا ؟
الحاجَّة : تكرم عينك ( إِسّهْ ) بقرألا ... تعي أقعدي ( بِحْداي ) جاءت التلميذة كوثر موسى أحمد إبراهيم و هي إحدى أعضاء فريق العمل , و جلست بجانب
الحاجَّة التي وضعت يدها على رأسها قارئةً : بسم الله الرحمن الرحيم ... الله لا
إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنةٌ و لا نوم له ما في السموات و ما في الأرض
من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيءٍ من علمه إلا بما شآء وسع كرسيه السماوات و الأرض و لا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم .
بسم الله الرحمن الرحيم ... أولها
بسم الله وتانيها بسم الله و تالتها
بسم الله و رابعها بسم الله و خامسها
بسم الله و سادسها بسم الله و
سابعها بسم الله و تامنها بسم الله
و تاسعها بسم الله و عاشرها قوْلِةْ
ألف ألف , ألف ألف الصلاة عليك
يا محمد ... يشفيكِ يا كوثر بجاه رب


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إسه : الآن - بحداي : بجانبي
- 45 –

الكوثر ... بجاه نهر الكوثر ... يشفيكِ يا كوثر من ( الحَم ) اللي براسك , بجاه قولة لا إله إلا الله ... بجاه الكعبة الشريفة ... بجاه مكة ... بجاه المدينة ... بجاه كل من يقول لا إله إلا الله , الله أكبر ... بسم الله الرحمن الرحيم . قل أعوذ برب الفلق . من شر ما خلق . و من شر غاسقٍ إذا وقب . و من شر النفاثات في العقد . و من شر حاسدٍ إذا حسد . بسم الله الرحمن الرحيم . قل هو الله أحد . الله الصمد . لم يلد و لم يولد . و لم يكن له كفواً أحد . (تعاد مرتين ) بسم الله الرحمن الرحيم . قل أعوذ برب النّاس . ملك النّاس . إله النّاس . من شرِّ الوسواس الخنّاس . الذي يوسوس في صدور النّاس . من الجنة و النّاس .
الله أكبر ... الله أكبر ... الله اكبر ... يَدَ الله قبل يَدّي ... يَدَ الله قبل يَدّي ... يشفيكِ يا كوثر ... بجاه رب الكوثر ... بجاه نهر الكوثر ... بجاه إسمك العظيم يا عظيم !! ... يا قادر على كل شيء يا قدير .

التلميذ : لمّا بصير عندكن حزن بحزنوا الكل ؟ شو بيعملوا ؟ و كم يوم بقدموا الطعام ؟
الحاجَّة : الكل بحزن ... بِبكوا ع السّكت و بستغفروا رَبُن ... و تلَتْ تِيام ( بِضَللوا) يطعموا الناس إذا كان واحد كبير و مات ... أمّا إذا كان ( زغير ) ما ( بِهمِّشْ ) ... الحمد لله رب العالمين .
التلميذ : إحكيلنا كِيف كان العيد عندكن ؟
الحاجَّة عَلَوّاه مُتنا ... عَلَوّاه وقت العيد كنّا مُتنا و لا شُفْنا الدّنيا و إحْنا بها لْوضع ... الدّنيا كُلْها كذابة و ما ( عَدِشْ ) في خير ... ما عَدِشْ في حِنّية ... كان الجار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحم : الحرارة - بضللوا : يبقوا - ما عدش : لم يعد
- 43 –
- 46 –

اللي يسكن ( بِحَدْنا ) ... نروح لعندو و نزوروا وكل واحد يِحْمِلْ شويّة غراض وِبِوَدولو إياهن .
التلميذ : كنتو تعملوا كعك و تجَهزوا للعيد ؟
الحاجَّة : لَكَانْ ... منساوي كعك و كرابيج بالسمن العربي , هيك , هيك الكربوجة ( تفرد الحاجَّة راحةَ يدها و تفتح أصابعها ) ... بتشبع ... بتاكل وَحْدِه بتشبع منها ... سمنة العلب هاي سمنة ؟ ... بزيت زتون و سمن عربي بس منساوي الكعك ... أربع , خمس بنات صبايا بقعدوا و بفركوا بالكعك .
التلميذ : كنتو تزوروا المقابر في صباح يوم العيد ؟
الحاجَّة : لَكَانْ ... بزوروا المقابر و بعدين بيجُوا من المقبرة عند العالم , كل واحد بيجي بِسَلّم ع أهلو , و ع أخواتو , و ع أبوه ... عمو ... جدو ... و يكونوا الولاد لابسين ( أواعي ) بيضا ... إسّهْ صار العيد غير شكل ... صار العيد أسود ما عَدِشْ في حِنْيّة في الدّنيا اللي الله خلقها ... أبداً ... لا الإبن لأبوه و لا الأخ لأخوه
و لاالأخت لأختها ... خَلَصْ ... الدنيا بِدْها تخرب .
التلميذ : كِيفْ كان رمضان عندكن ؟ و كِيفْ كانت العلاقات الرمضانية ؟
الحاجَّة : كل واحد بزور أهلو و عيالو و حَمُولْتو ... لَكَانْ كِيفْ ؟ ... رمضان كتير حلو عنّا بصفد و النّاس تِجْتمع مع بعضا ... و بتسهر عند بعضا و بنعزموا عالأفطار عند بعضن .
التلميذ : ستّي إحكيلنا عن الهِجرة من فلسطين, يعني كِيفْ هاجرتوا من صفد و احتلوها الصهاينة ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~~~-
حَمُولْتو : أقرباؤه
3 –- 47 –


الحاجَّة : إحنا ما هاجرنا ... إحنا ماطلعنا ... كانوا يضربونا الإنكليز ... الإنكليز
( تَعُد الحاجَّة بأصابعها ) مستر فراديه – مستر جامس – مستر أوكي ... و المندوب السامي الله يحرق عضمو ... كان يضرب علينا بالصواريخ و بالألغام , منشان ( تهِجْ ) العالم ... تهج العالم ... و اللهِ أنا ( دَشّرِتْ ) الضو مضوي ... اللهم صلي على النبي (فِئِتْ الصبح )











ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تهِجْ : تهرب - 43 دَشّرِتْ : تركت - فِئِتْ : استيقظت–
- 48 –

أخدت هادا الولد الزغير على إيدي ... و حملتو بإيدي ... و إجينا , منين إجينا ؟ ... من طريق الطواحين ... وين الطواحين ؟ ... ع الجش ... ع الصفصاف ... ع بنت جبيل ... ع بيروت ... إجينا و لاقونا الشباب ... أخدونا و (أعَّدُونا ) هُناك أربع , خمس تيام ... بعدين كان جوزي أبو حسين مش معايْ ... كان حرس ... رُحِتْ لَحالي مع أهلي ... بعدين إجينا و حطونا بالترين و جابونا ع حلب .
مين كان عنّا رئيس لجنة ؟ كان ( محمد صلاح شَمّا ) هادا من صفد و بكون إبن
أختا لحماتي ... صلاح شمَّا تبع المهاجرة ... هادا كان يعني يساوي جوازات تبع المهاجرة ... يعني يللي بدو يهاجر أو يروح ... راحتلو حماتي الله يرحما ... كانت
حماتي طيْبِة , ماتت هون حماتي بحلب ... راحتلو , قالتلو : يا إبن أختي ... يا
صلاح شمّا ... قلّها : نعم ... قالتلو : أنا جايْ هون أنا و ولادي التنين , و الولاد معانا زغار و بِدِّي تحطني بالشام ... قلّها : لأ . بِدِّي أحطكن بحلب ما بدي أقعِّدكن بالشام , و بَعَتْنا ع حلب ... ناس حطوهُنْ بالشام , و ناس حطوهن بحلب , إحنا طبّينا بحلب و ( أَعَدْنا ) ست تشهر ( بالبركسات ) منسميهن بركسات لأنهن عَ زمان فرنسا ب ( كامب ) النيرب الفوقاني تبع الطيران مش الكامب التحتاني ... كان معاي ولد زغير اسمو حسين عمرو 7 تشهر ( حَصّبْ ) يعني ( حَمّر ) و صابِتو حَصْبِة , أخدوه مني و حطوه بالمستشفى و أنا كان ( مَفِشْ ) عندي إشي , كان معي إسوارة ليرات دهب كانت بإيدي ... رُحِتْ بعتا ... بِدِّنِشْ يخللوني أروح ع حلب ع شان أبيعها و أصرف ع حالي و ع إبني و أشتري كمان ببور الأصفر تبع الكاز و طنجرة ... رُحِتْ بِعِت الإسواره , كِنّو بست تالاف ... بستين قرش ... وا . واشتريت ببور الكاز وشريت طُنجرة ... مش إسّهْ ... بحكيلك هادا الحكي من ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ- 43 –أعَّدُونا : أجلسونا - البركسات : المهاجع - كامب : مخيم - 49 –- 47 –تلاته وستين سنة .التلميذ : ستي كيف كنتو تقطفوا الزتون ؟ الحاجَّة : أنا ما بَقْطف زتون ... في ناس بِيقطفوه ... إحنا ما عنّا زتون , أكذب عليك ؟ ... عنّا حكورة فيها توت شامي , فيها رمان , فيها تين , و عنّا تينه كبيرة غزليه هيك ( الكوز ) ( تشير الحاجَّة بيدها لتدل على حجم حبة التين الكبيرة ) ... الله زَرَعْلي زتونه هون و زتونه هون ( تشير الحاجَّة إلى شجر الزيتون في حكورتها بمخيم حندرات بحلب ) ... و تقول : سَوّيت منهن عطون .التلميذ : ستي مين بقطفلك الزتونات إللي عالشّجر ؟ الحاجَّة : إسمع ... إبني أحمد بِقللي : في وَحْدِه عمرها تنين و تمانين سنة بتطلععالشّجرة و بتحوِّش زتون , و بِقُللي (يما إنزلي إسّهْ بِدُّبي) ...قلتلو أنا ما بَدُبْ ... قللي : ليش ما بِدُبّي ... قلتلو : ما ( بَدُبْ ) لأنو الزتون بَفَرْقو للناس ... بَفرِّق لكل بيت سطل زغير لكل الجيران ... إسأل إم مَحْمَدْ الحاج ... بعدها طيْبِة هاي الله يطوِّل بِعُمْرا , و سطل لبيت عنتر ... بيت سويد ... و جيرانّا في حارة عين غزال و ... و ... قلتلو لأبني : الزتون ما إلي ... الله ما بِدُبني ... بِقُولْ إبني : يا ربي تنين و تمانين سنة و بتتعربش ع الشجر . أنا بحب أشتغل ... و اللهِ صَرْلي ( آعْدِه ) من الساعة تلاتة بِالليل (كانت.....الساعة الثامنة مساءً ) ... بتصدِّق ولا... لأ ... أنا ما بنام ... ما بنام , بقوم بَصَلّي , و إيش بدي ربي بيعطيني , و هادي بوسِه من أرض الله ( تنحني الحاجَّة لتلامس الأرض بيدها ثم ترفعها لِتُقبّلْها حمداً و شكورا ) ... بقلْلو: يا رب يا حنون ... كل روح بدها تروح ... و لكن في ناس بتروح , و الله بدو يحاسبها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ- 43 – بِدُّبي : تسقطين – آعْدِه : جالسة - تتعربش : تتسلق - 50–عذاب كتير ... و في ناس الله بدو يكرمها كتير , إن شاء الله منكون منهن قولوا آمين .التلميذ : يا ستي ليش إنتِ بتحبي تعجني و تخبزي على إيدك ؟ الحاجَّة : أنا تعلمت من إمي ... كانت إمي تخبز بصفد , و كنت أنا زغيرة ... كان في عنّا ( فُرْنِيِّهْ ) قبال البيت ... و كان بيتنا كبير تحت التوتة ... تعلمت هون كيف أعمل فُرْنِيِّه ... التلميذ مقاطعاً : كِيفْ يا ستي ؟ الحاجَّة : بَجيب تِبِنْ من الضّيعة القريبة من هون , و تراب أحمر و بجبلهُن مع بعضن البعض و بَعَمِّر فيهنْ الفرنيه .التلميذ : فيكِ يا ستي هلأ تخبزيلنا شوي ؟الحاجَّة : خَبَزِتْ اليوم ... بَخْبِزْ بُكرا , تعو لعندي بكرا بالنهار ... تعو لعندي و خدوا خبز إذا ما شَتّتْ الدّنيا... بس بِدْها تشتّي الدّنيا بإذن الله . أنا بَعْجِن العجينة ع إيدي و بحط ع الرّغيف سمسم ... و بِصِيرْ أطيب خبز بالعالم ... هياه إسّهْ بطعميكُنْ ( تحمل الحاجَّة رغيفاً تشتهي النظر إليه ) و تقول : هادا هو الرغيف ... يقول التلميذ : ما شاء الله يا ستي ... فتُجيبه الحاجَّة : بكرا بسوّيلكنْ خبز و محمره و زعتر و زيت ... بجيب الفليفلة من حلب و بحطلْها بصل و بسوّيها محمره ... شايف ؟ .. (تحمل الحاجَّة بيدها رغيفاً من المحمره و تُقَلِبه بين يديها ) ثم تبتسم و تقول : قَسِّموه , كُلْ واحِد شَقفِة لأنو ما في غيرو .التلميذ : شو كانت اللعبة المفضّلة عندكن ... يعني شو كنتو تلعبوا ؟الحاجَّة : كان في عنّا واحد إسمو ( شمس الخليفة ) بِلعب كرة قدم مع أخواتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ- 43 فُرْنِيِّهْ : فرن يديوي من الطين–- 51 –هناك ( محمود مطر – أحمد مطر – مستو مطر ) ... مستو مطر ... راح ... مات الله يرحمو . التلميذ : يا ستي بتحبّي ترجعي ع فلسطين ؟الحاجَّة : ( ترفع يديها إلى السماء و بحركةٍ إنفعالية , و تصرخ ) عَلَوّاه ... عَلَوّاه ... ياخدو البيت ... بِدِّيش اياه هون ... أروح , و أرجع هيك بِإيدَيْ ما معي إشي ... ( و تتضرعُ إلى الله و عيناها تسبحانِ في الأفُقِ البعيد تارةً , و في السماء تارةً أخرى , تناجي ربَّ العالمين و هي باكية ) و تقول : ربِّ دَخْلَكْ ... أشوف البيت ... بس أشوف البيت ... اللي كنت ( آعْدِه ) فيه ... ( ينخفض صوتها ) بقولها : حسبنا الله و نعم الوكيل ... لا إله إلا الله ... سبحانك يا رب ... لا إله إلا الله ... الله كريم ... الله كريم ... الله عظيم ... الله قادر على كل شيء .التلميذ : شو بِدِّك تِعمْلي يا ستي بس تتحرر فلسطين ؟الحاجَّة : باخدكن معي ... باخدكن كُلْكُنْ ... بس أنا ما بروح ... - ليش يا ستي ؟ ها كُلهُن شهر , شهرين رايحه عالقبر و بعدين لفوق ( التلميذ مقاطعاً مرةً أخرى : الله يطوِّل عُمْرِك يا ستي و ترجعي و تشوفي فلسطين و تشمِّي ترابا ) .الحاجَّة : عَلَوّاه ... يا حسرتي !! عَلَوّاه ( و بدأت تبكي بدموع حارَّة ) عَلَوّاه ... بس أشوفْهَا و أموتْ هُناك ... أموتْ هُناك ... ( و بعد ما ارتاحت الحاجَّة قليلاً ) قالت : اللهم صلي على النبي ... قل هو الله أحد , عندها اقترب منها فريق العمل لإلتقاط بعض الصور التذكارية و بدأت تغني مع الأطفال :ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ- 43 عَلَوّاه : يا ليت –- 52 –يا فلسطين جينالك .... يا فلسطين جينالكجينا وجينالك ... جينالك لنشيل حمالك جينالك مصري مع سوري و لبنانيعراقي و أردن يمانييا فلسطين كرمالك لنشيل حمالك جينالكفلسطين لا تحزني يا زهرة البلدانفيكِ عرب فتيان للأقوام ناديها يا ياسر عرفات صرنا في رضا و أمان رَوْحَكْ عزيزة لله و يحييها كل العُتَب عالضهر هالظالم الخوانأرْجَع بلاد فلسطين و أضوّي لياليهايا فلسطين جينالك ... جينا و جينالك جينالك لنشيل حمالك جينالك يا فلسطين جينالك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ- 43 – 43 –- 53 - بقايا قرية الشجرة المدمرة الصورة في عام 2004- 54 –- 50 –بقايا قرية كويكات المدمرة صورة عام 1999- 55 -قرية نحف صورة عام 2003- 56-قرية ترشيحا صورة عام 2010-57 -مدينة صفد المحتلة صورة عام 2009-58 -عقد بيع أرض في مدينة حيفا يعود تاريخه لعام 1942-59 -شهادة تسجيل أراضي في مدينة حيفا يعود تاريخه لعام 1942-60 -نص الوصية التي كتبها الحاج جمال محمد بخط يده -61 -] فريق العمل أثناء تصوير المقابلة مع ( محمد الصالح وزكية المعتصم )-62 - فريق العمل في منزل السيدة فوزية مطر والسيد جمال محمد. -63 - فريق العمل في منزل نهيل عيد - صورة نادرة للشهيد عبد القادر الحسيني -64 --65 - خارطة تبين مسار تهجير اللاجئين الفلسطينيين من ديارهم نتيجة التطهير العرقي الصهيوني.-66 - بيت الذاكرة الفلسطينية في سورية ( ال



المصدر: شبكة بيت الذاكرة الفلسطينية - alzakera.palestineforums.com






أنا يا قدس ما أبــحرت مــــلاحا بلا سفن                  دماء المجد و التــــحرير لا تباع بالــثمن      
فلسطيني لست أخاف من موت بلا كفن                   نردد أغنيات النصر سوف نعود يا وطني  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عائدون
المدير العام لشبكة بيت الذاكرة الفلسطينية
المدير العام لشبكة بيت الذاكرة الفلسطينية


ذكر عدد المساهمات : 2671
الرصيد : 3929
أعجبني : 49
تاريخ التسجيل : 09/08/2010
العمر : 29
العمل/الترفيه : مساعد مهندس ديكور وتصميم داخلي , طالب في الجامعة اللبنانية
رقم العضوية : 1


المكتب الاعلامي
التابع لمؤسسة
بيت الذاكرة الفلسطينة





مُساهمةموضوع: رد: كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1   الثلاثاء 26 أبريل 2011, 4:05 pm

بارك الله ببيت الذاكرة الفلسطينية وما تقدمه من جهود لحفظ الذاكرة الفلسطينية الخالدة والف شكر لمؤسس ورئيس هذه المؤسسة الرائعة الاستاذ رامي السعيد

وكل الشكر والتقدير لاطفال بيت الذاكرة ولوحدة التاريخ الشفوي على هذا الجهد الرائع والمتميز وننتظر منكم المزيد من الابداع يا اطفال بيت الذاكرة الفلسطينية

سيروا الى الامام فانتم على الحق يا اطفال الذاكرة



المصدر: شبكة بيت الذاكرة الفلسطينية - alzakera.palestineforums.com







أنا فلاح وبفتحر واللي ما عاجبو يموت كهر

لن تصبح مآسينا
صورا يعتاد عليها البعض
ولن أستقيل من حب الوطن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زكريا رافع
عضوفضي
عضوفضي
avatar

ذكر عدد المساهمات : 896
الرصيد : 1074
أعجبني : 25
تاريخ التسجيل : 15/03/2011
العمر : 61
العمل/الترفيه : موظف / مغترب
رقم العضوية : 544



مُساهمةموضوع: رد: كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1   الثلاثاء 26 أبريل 2011, 4:29 pm

شكرا على المجهود الكبير للتواصل مع الاصول
الشكر موصول للطلبه والمشرفين
الله يطول عمرهم جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقه فلسطين
الإدارة
الإدارة
avatar

انثى عدد المساهمات : 3160
الرصيد : 4000
أعجبني : 10
تاريخ التسجيل : 17/08/2010
العمر : 22
العمل/الترفيه : طــــــــــالبه
رقم العضوية : 24





مُساهمةموضوع: رد: كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1   الثلاثاء 26 أبريل 2011, 4:32 pm

الف الف شكر لبيت الذاكرة على كل جهودها المتواصله

واقدم كل كلمات الثناء وشكر للاستاذ المخرج رامي سعيد على جهوده الجبارة لنا والتي يعجر السان عن شكره

وباركـ الله واكثر من امثال هذه الأطفال واتمنى لهم المزيد من تقدم ونجاح بحياتهم وان يبقو على هذا الطريق

جزاكم الله كل خير

دمتم ودام الوطن



المصدر: شبكة بيت الذاكرة الفلسطينية - alzakera.palestineforums.com







لاْجلك
سأكتب على صدور الغزاة..
أدمى كلماتي
سأجعل كل أجزائي
قنابل تغتال الغازي
سأمحو سجل ميلادي
وسأكتب لأجل فلسطين أنفاسي
أولادي.. وكل أقلامي
لك.. يا قدس..
يا أرض الأنبياءِ..
يا حبيبة الملائكةِ
أهب كلَّ حياتي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ورود الحياه
عضوVIP
عضوVIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 5770
الرصيد : 7462
أعجبني : 26
تاريخ التسجيل : 18/08/2010
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالبه
رقم العضوية : 27






مُساهمةموضوع: رد: كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1   الثلاثاء 26 أبريل 2011, 9:59 pm

كل الشكر والتحية لبيتنا الرائع بيت الذاكرة الفلسطينية
وشكرا للاستاذ رامي السعيد جزيل الشكر على جهوده الرائعة والمميزة و على ما يقدم من ابداعات بسطور نحو الذاكرة الفلسطينية
وشكرا لاطفالنا اطفال الشعب الفلسطيني الجيل الصامد
نعم هذه هي الطفولة انها البراءة الخجولة
شكرا لجميع من ساهم في هذا العمل الرائع ,, احييهم على ذلك
فعلا عمل يفتخر به
سيروا على هذه النهوج المبدعة موفقين والى الامام دائما ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فلسطين الحره
عضومتميز
عضومتميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 241
الرصيد : 268
أعجبني : 3
تاريخ التسجيل : 16/09/2010
العمر : 24
رقم العضوية : 117

مُساهمةموضوع: رد: كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1   الأربعاء 27 أبريل 2011, 11:00 am

كل الشكر لمن وضع يده في هذا العمل الرااائع
والى الامام و بالتوفيق دائما ان شاء الله لبيت الذاكرة الفلسطينية
والتحية كل التحية لهم و للاطفال الله يحميهم
دمتوووا بكل عافية و شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع فلسطين
عضوفعال
عضوفعال
avatar

انثى عدد المساهمات : 309
الرصيد : 318
أعجبني : 3
تاريخ التسجيل : 16/09/2010
العمر : 21
رقم العضوية : 118

مُساهمةموضوع: رد: كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1   السبت 30 أبريل 2011, 3:01 pm

مشكور اخي ع ما قدمت يسلموو ايدك يعطيك الف العافيه الى الامام ان شاءالله بالتوفيق دائماً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقه تراب فلسطين
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد المساهمات : 4556
الرصيد : 5714
أعجبني : 23
تاريخ التسجيل : 17/08/2010
العمر : 21
العمل/الترفيه : طالبه
رقم العضوية : 25





مُساهمةموضوع: رد: كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1   السبت 30 أبريل 2011, 8:15 pm

اشكر جزيل الشكر لكل من وضع بصمته في هذا الموضوع الرائع
وايضا اشكر استاذنا الكبير رامي السعيد على ما يقدمه لنا واشكره على جهوده الرااائعه والمميزة التي تنور صفحات منتدانا الرائع
وشكرا لاطفالنا هم الجيل الصاعد ان شاء الله
واشكر كل من وضع بصمته في الموضوع و في هذا العمل
يعطيك الف عافيه اخي على جهودك الرائعه
تقبل مروري



المصدر: شبكة بيت الذاكرة الفلسطينية - alzakera.palestineforums.com









فلسطينيه و افتخر والله مو عاجبه
يطق راسه بلحيط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب التاريخ الشفوي لبيت الذاكرة الجزء 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة بيت الذاكرة الفلسطينية :: .:: منتدى بيت الذاكرة الفلسطينية ::. :: وحدة التاريخ الشفوي-
انتقل الى: