شبكة بيت الذاكرة الفلسطينية



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
عدد زوار المنتدى
.: عدد زوار المنتدى :.

المواضيع الأخيرة
» لماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكثر من الصيام في شهر شعبان
الأحد 15 مايو 2016, 8:53 pm من طرف قلوب دافئه

» لماذا عُرج برسول الله من المسجد الأقصى ولم يُعرج به من المسجد الحرام
الأربعاء 16 مارس 2016, 12:33 am من طرف قلوب دافئه

» الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأحد 20 ديسمبر 2015, 1:06 am من طرف قلوب دافئه

» ضرب الأطفال
الأربعاء 25 نوفمبر 2015, 9:03 am من طرف قلوب دافئه

» الأدب فى رياض الصالحين
الإثنين 19 أكتوبر 2015, 11:13 am من طرف قلوب دافئه

» الصبر والأمانة باب القرب والعطاء
السبت 12 سبتمبر 2015, 3:54 pm من طرف قلوب دافئه

» إصلاح وتربية المجتمع بإصلاح قلوب أهله
الإثنين 17 أغسطس 2015, 11:23 pm من طرف قلوب دافئه

» احكام الفدية على المريض فى رمضان ومتى تجب عليه
الأحد 21 يونيو 2015, 12:04 am من طرف قلوب دافئه

» رؤية هلال رمضان
الإثنين 08 يونيو 2015, 4:46 pm من طرف قلوب دافئه

» ولم يك رب العرش فوق سمائه تنزّة عن كيف وعن برهان
الثلاثاء 02 يونيو 2015, 12:02 pm من طرف المحب لفلسطين

» لماذا عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد الأقصى ولم يعرج به من المسجد الحرام
الثلاثاء 26 مايو 2015, 10:05 am من طرف قلوب دافئه

» لماذا طلب داعى اليهود والنصارى وإبليس نظره من رسول الله فى الإسراء والمعراج
السبت 16 مايو 2015, 8:27 am من طرف قلوب دافئه

» لماذا اختص الله رسوله صلى الله عليه وسلم بالإسراء والمعراج دون باقى الأنبياء
الإثنين 04 مايو 2015, 6:26 am من طرف قلوب دافئه

» تحميل كتاب إشراقات الإسراء
الخميس 16 أبريل 2015, 12:30 am من طرف قلوب دافئه

» اختبار الغضب
الأحد 29 مارس 2015, 1:50 pm من طرف قلوب دافئه

لن ننساكم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 689 بتاريخ الجمعة 21 يونيو 2013, 9:15 pm


شاطر | 
 

 بحث كامل في أهم الوسائل الحديثة لعلاج التوحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الجمل (نسرالجليل)
الإدارة
الإدارة
avatar

ذكر عدد المساهمات : 1639
الرصيد : 1977
أعجبني : 18
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 61
رقم العضوية : 288








مُساهمةموضوع: بحث كامل في أهم الوسائل الحديثة لعلاج التوحد   الأحد 27 مايو 2012, 5:34 pm

أهم الوسائل الحديثة لعلاج التوحد




المقدمة :


منذ تعرف العالم ليوكانر عام 1943 على
إعاقة التوحد وتصنيفها كإعاقة مختلفة عن التخلف
العقلي وغيرها
وحتى وقت قريب لم يحصل المصابين بها على
خدمات متكاملة
تحقق لهم الاندماج الطبيعي في مجتمعاتهم أسوة بأقرانهم من
أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة وخاصة في وطننا العربي وهو الباعث الأساسي لهذه الدراسة. وللتعرف على
هذه الاحتياجات
لابد من الاشتراك في فهم التعريف العلمي
لهذه الفئة ونعرض في هذا البحث
موجز للصفات
والتعريفات والتي يمكن الرجوع إليها في المرشد الأمريكي
وطبقاته
المنقحة
أو التعريفات التي قدمتها جمعيات التوحد العالمية المعنية .


Pتعريف
التوحد



يعتبر التوحد من الإعاقات
الصعبة التي تعرف علمياً بأنها ( خلل وظيفي في المخ لم
يصل العلم بعد
لتحديد أسبابه ، يظهر خلال السنوات الأولى من عمر الطفل ،
ويمتاز بقصور وتأخر في النمو الاجتماعي والإدراكي والتواصل مع الآخرين).
ويلاحظ
أن الطفل
المصاب بالتوحد فقط يكون طبيعياً عند الولادة وليس لديه أية
إعاقة جسدية أو خلقية وتبدأ المشكلة بملاحظة الضعف في التواصل لدى
الطفل ثم
يتجدد لاحقاً بعدم القدرة على تكوين
العلاقات الاجتماعية وميله للعزلة مع
ظهور مشاكل في
اللغة ( إن وجدت ) ومحدودية في فهم الأفكار ولكنه يختلف عن
الأطفال المتخلفين عقلياً بأن البعض من المصابين لديهم قدرات ومهارات
فائقة

قد تبرز في المسائل الرياضية والموسيقى والمهارات الدقيقة
ويتفوق عليه
الطفل المتخلف عقلياً في الناحية
الاجتماعية

.



Pأسباب
التوحد




لسنوات عدة كان الاعتقاد السائد أن
التوحد سببه خطأ في العلاقة ما بين الأم والطفل
حتى سميت الأم
بالثلاجة لبرودة عواطفها أو لأنها عديمة الإحساس . أما الآن
فقد بدأ واضحاً من الأبحاث بأن اضطراب التوحد أسبابه مشكلة بيولوجية
وليست

نفسية
.قد تكون الحصبة
الألمانية أو الحرارة العالية المؤثرة أثناء الحمل ، أو
تكوُّناً غير
طبيعي لكر وموسومات تحمل جينات معينة أو تلفاً بالدماغ إما
أثناء الحمل أو أثناء الولادة لأي سبب مثل نقص الأكسجين ( الولادة
المتعسرة
) مما يؤثر على الجسم والدماغ وتظهر عوارض التوحد واللغز ما زال غير محلول بالنسبة لأصل التوحد .


Pأهم
الوسائل الحديثة لعلاج التوحد



¯أولاً :
أساليب التدخل النفسي



حاول ليوكانر 1943 وهو أول من أكتشف الذاتوية تفسير
الذاتوية فرأى
أن السبب يرجع إلى وجود قصور في العلاقة
الانفعالية والتواصلية بين
الوالدين (وبخاصة الأم)
والطفل وبذلك نُظر للآباء خلال عقدين من الزمن على
أنهم السبب في
حدوث اضطراب الذاتوية لدى أطفالهم
.
ولذلك ظهرت الطرق
والأساليب
النفسية في علاج الذاتوية وقد اعتمدت هذه الطرق النفسية على
فكرة أن النمو النفسي لدى الطفل يضطرب ويتوقف عن التقدم في حالة ما إذا
لم

يعيش الطفل حالة من التواصل و الانفعال الجيد السوي في
علاقة مع الأم

.
ويُركز
العلاج النفسي
على أهمية أن يخبر الطفل علاقات نفسيه وانفعاليه جيدة
ومشبعة مع الأم
، كما أنه لا ينبغي أن يحدث احتكاكا جسديا مع الطفل وذلك
لأنه يصعب عليه
تحمله في هذه الفترة كما أنه لا ينبغي دفعه بسرعة نحو
التواصل الاجتماعي
لأن أقل قدر من الإحباط قد يدفعه إلى استجابات ذهنية
حادة .


ومن رواد هذا النوع من العلاج نجد ميلانى كلاين Melany Klien و برونوبتلهيلم Betteelheim ومرشانت Merchant وقد تحمسوا للأسلوب النفسي في علاج
الذاتوية وأشاروا إلى وجود تحسن كبير لدى الحالات التي عُولجت
باستخدام الأساليب النفسية ، إلا أن هناك بعض الباحثين الذين رأوا أن العلاج النفسي باستخدام فتيات التحليل النفسي في علاج الذاتوية له قيمة محدودة ويمكن أن يكون مفيدا للأشخاص الذاتويين ذوى الأداء الوظيفي
المرتفع، كما أنه لم يتم التوصل إلى أدنى إثبات على أن تلك الأساليب النفسية كانت
فعالة في علاج أو في تقليل الأعراض .


كما يُقدم العلاج النفسي القائم على مبادئ
التحليل النفسي لإباء الأطفال الذاتويين على اعتبار أنهم السبب
وراء مشكلة أطفالهم حتى يتسنى لهم مساعدة أطفالهم بصورة غير مباشرة


¯ثانيا :
أساليب التدخل السلوكي:



تعد برامج التدخل السلوكي هي الأكثر شيوعا
واستخداما في العالم حيث تركز
البرامج
السلوكية على جوانب القصور الواضحة التي تحدث نتيجة الذاتويه وهى
تقوم على فكرة تعديل السلوك المبنية على مكافأة السلوك الجيد أو
المطلوب
بشكل منتظم مع تجاهل مظاهر السلوك الأخرى
غير المناسبة كلياً . وتكمن
أهمية أساليب التدخل
السلوكي في

:
أ- أنها مبنية على مبادئ يمكن أن يتعلمها الناس غير
المهنيين ويطبقونها بشكل سليم بعد تدريب وإعداد لا يستغرقان وقتاً طويلاً
.
ب- يمكن قياس تأثيرها بشكل علمي واضح دون عناء كبير أو
تأثير بالعوامل الشخصية التي غالباً ما تتدخل في نتائج القياس
.
ج- نظراً لعدم وجود اتفاق على أسباب حدوث الذاتوية فإن
هذه الأساليب لا تُعير اهتماما للأسباب وإنما تهتم بالظاهرة ذاتها
.
د- ثبت من الخبرات العملية السابقة نجاح هذا الأسلوب في تعديل
السلوك
.








< أنواع التدخلات العلاجية السلوكية :



برنامج لوفاس :





ويُسمى
أحياناً بالعلاج التحليلي السلوكي أو تحليل السلوك
Behavior Analysis Therapy ومبتكر هذا الأسلوب العلاجي هو Ivor Lovaas في عام 1978 وهو أستاذ الطب النفسي بجامعة لوس أنجلوس وهذا النوع من التدخل قائم
على

النظرية السلوكية والاستجابة الشرطية بشكل مكثف فيجب ألا
تقل مدة العلاج عن
(40) ساعة في الأسبوع ولمدة عامين على
الأقل ، ويُركز هذا البرنامج على
تنمية مهارات
التقليد لدى الطفل وكذلك التدريب على مهارات المطابقة
Matching وأستخدم المهارات
الاجتماعية والتواصل
.


وتُعتبر
هذه الطريقة مكلفة
جداً نظراً لارتفاع تكاليف العلاج ، كما
أن كثير من الأطفال يؤدون بشكل
جيد في المدرسة
أو العيادة ولكنهم لا يستخدمون المهارات التي اكتسبوها في
حياتهم العادية . وبالرغم من ذلك فهناك بعض البحوث التي أشارت إلى
النجاح
الكبير الذي حققه استخدام هذا البرنامج
في مناطق كثيرة من العالم




برنامج معالجة
وتعليم الذاتويين وذوى إعاقات التواصل:






وهذا البرنامج من إعداد ايريك شوبلر وزملائه في ولاية نورث كارولينا في أوائل السبعينات ويشتمل البرنامج على مجموعة من الجوانب العلاجية
اللغوية
والسلوكية ويتم التعامل مع كل منها بشكل
فردى
.


كما يقدم أيضاً هذا البرنامج خدمات
التشخيص والتقييم لحالات الذاتويين وكذلك يقدم المركز
القائم على هذا
البرنامج وهو

TEACCH Division في جامعة نورث كارولينا
خدمات استشارية فنية للأسر والمدارس والمؤسسات التي تعمل في مجال
الذاتوية
والإعاقات المشابهة .


ويُعطى برنامج TEACCH اهتماما كبيراً للبناء التنظيمي للعملية التعليمية Structured Learning الذي
يؤدى إلى تنمية
مهارات الحياة اليومية والاجتماعية عن
طريق الإكثار من استخدام المثيرات
البصرية التي
يتميز بها الشخص الذاتوى
.


ويعتبر أهم الوحدات البنائية القائم عليها
البرنامج هي : تنظيم الأنشطة التعليمية - تنظيم العمل - جدول
العمل . استغلال وظيفي متكامل للوسائل التعليمية .


وبالرغم من الانتشار الواسع الذي حققه برنامج TEACCH في العالم إلا أنه مازال في حاجة إلى إثبات فاعليته من خلال بحوث ميدانية علمية تطبيقية فلم تجرى المؤسسات والمراكز العلمية مقارنة بين فاعلية هذا البرنامج والبرامج العلاجية الأخرى .





التدريب على المهارات
الاجتماعية
:


ويشتمل التدريب على المهارات الاجتماعية على عدد
واسع من الإجراءات والأساليب
التي تهدف إلى مساعدة
الأشخاص الذاتويين على التفاعل الاجتماعي . ويرى
أنصار هذا
النوع من العلاج أنه بالرغم من أن التدريب على المهارات
الاجتماعية
يُعتبر أمراً شاقاً على المعلمين والمعالجين السلوكيين إلا أن
ذلك لا يقلل من أهمية وضرورة التدريب على المهارات الاجتماعية باعتبار
أن

المشاكل التي يواجهها الذاتويين في هذا الجانب واضحة
وتفوق في شدتها
الجوانب السلوكية الأخرى وبالتالي فإن
محاولة معالجتها لأبد وأن تمثل جزءً
أساسياً من
البرامج التربوية والتدريبية
.
وهذا النوع من التدخلات العلاجية مبنى على عدد من
الافتراضات وهى
:


أ
- إن المهارات الاجتماعية يمكن التدريب عليها في مواقف
تدريبية مضبوطة
وتُعمم بعد ذلك في الحياة الاجتماعية من
خلال انتقال أثر التدريب
.


ب-
إن المهارات اللازمة لمستويات النمو المختلفة يمكن التعرف
عليها ويمكن أن
تُعلم مثل تعليم مهارة كاللغة أو
المهارات الاجتماعية واللعب الرمزي من
خلال التدريب
على مسرحية درامية
.


ج- إن القصور الاجتماعي Social Deficit ينتج من
نقص المعرفة بالسلوكيات المناسبة ومن الوسائل التي يمكن
استخدامها في
التدريب على المهارات الاجتماعية القصص ، تمثيل الأدوار ،
كاميرا الفيديو لتصوير المواقف وعرضها بالإضافة إلى التدريب العملي في المواقف الحقيقة .


وبشكل عام يمكن القول بأن التدريب على المهارات الاجتماعية أمراً ممكناً على الرغم مما يُلاحظه بعض المعلمين أو
المدربين
من صعوبة لدى بعض الذاتويين تحول بينهم
وبين القدرة على تعميم المهارات
الاجتماعية
التي تدربوا عليها في مواقف أخرى مماثلة أو نسيانها وفى بعض
الأحيان يبدو السلوك الاجتماعي للطفل الذاتوى متكلف وغريب من وجهة نظر المحيطين به لأنه تم تعلمه بطريقة نمطية ولم يُكتسب بطريقة تلقائية
طبيعية
.






4ـ برنامج
استخدام الصور في التواصل
:


يتم في هذا البرنامج استخدام صور كبديل عن الكلام ولذلك فهو مناسب للشخص الذاتوى الذي يعانى من عجز لغوي حيث يتم بدء التواصل عن طريق تبادل صور تُمثل ما يرغب فيه مع الشخص الآخر (الأب , ألام ، المدرس ) حيت ينبغي
علي

هذا الآخر أن يتجاوب مع الطفل و يُساعده علي تنفيذ رغباته
و يستخدم الطفل
في هذا البرنامج رموزاً أو صوراً وظيفية
رمزية في التواصل ( طفل يأكل
, يشرب ، يقضي حاجته يقرأ ، في سوبر
ماركت ، يركب سيارة )......الخ و
هذا الأسلوب
يعكس أحد أساليب التواصل للأطفال الذاتويين الذين يعانون من
قصور وسائل التواصل اللفظي و غير اللفظي و قد نشأت فكرة هذا البرنامج
عن

طريق
Bondy Frost في عام 1994 حيث أبتكر هذا
البرنامج الذي يقوم علي
استخدام الشخص الذاتي
لصورة شئ يرغب في الحصول عليه و يقدم هذه الصورة
للشخص المتواجد
أمامه الذي يلبي له ما يرغب . و يُبني هذا البرنامج علي
مبادئ المدرسة
السلوكية في تطبيقاته مثل التعزيز ، التلقين ، التسلسل
العكسي ......
و غيرها . و لا تقتصر فائدة برنامج
PECS علي تسهيل التواصل فقط بل أيضا يُستخدم في التدريب
والتعليم داخل الفصل
.


5ـ العلاج بالحياة اليومي (مدرسة هيجاش(:


ابتـكر هذا الأسلوب من العلاج عن طريق دكتورة Kiyo Kitahara من اليابان ولها مدرسة في ولاية بوسطن تحمل
هذا الاسم ويطلق على هذا الأسلوب اسم مدرسة
هيجاش وهى كلمة
باليابانية تعنى الحياة اليومية وهذا النوع من العلاج ينتشر
في اليابان ويتم بشكل جماعي ويقوم على افتراض مؤداه أن الطفل المصاب بالذاتوية لدية معدل عالي من القلق ، ولذلك يُركز هذا البرنامج على التدريبات البدنية (تدريب بدني تطلق فيه الاندروفينات Endorphins التي تحكم القلق والإحباط) بالإضافة
إلى كثير من الموسيقى والدراما مع السيطرة على
سلوكيات الطفل
غير المناسبة واهتمام أقل قدر بتنمية المهارات التواصلية
التلقائية أو
تشجيع الفردية ولكن هذا النوع من العلاج ما زال موضع بحث ولم
يتم التأكد بعد من مدى فاعليته .


6ـ التدريب
على التكامل السمعي
Auditory Integration Training(ALT) :


وقد ابتكر هذه الطريقة Berard 1993 وقد افترض في هذا النوع من التدريب أن الأشخاص
الذاتويين مصابين بحساسية في السمع (فهم إما مفرطين في الحساسية أو
عندهم نقص في الحساسية السمعية) ولذلك فإن طريقة العلاج هذه تقوم على تحسين قدرة السمع لدى هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع أولاً ثم يتم وضع
سماعات
إلى آذان الذاتويين بحيث يستمعون لموسيقى
تم تركيبها بشكل رقمي (ديجيتال)
بحيث تؤدى إلى
تقليل الحساسية المفرطة أو زيادة الحساسية في حالة نقصها
.


ويشمل الاستماع لهذه الموسيقى مدة (10) ساعات
بواقع جلستين يومياً كل جلسة لمدة
(30) دقيقة . وهذا النوع
من التدخل يأمل أنصاره أن يؤدى إلى زيادة
الحساسية الصوتية
أو السمعية أو تقليلها ويؤدى ذلك إلى تغير موجباً في
السلوك التكيفي
وينتج نقصاً في السلوكيات السيئة . وقد أجريت بعض البحوث
حول التكامل أو
التدريب السمعي وقد أظهرت بعض النتائج الإيجابية حينما
يقوم بتلك
البحوث أشخاص متحمسون لهذا العلاج وتكون النتائج سلبية حينما
يقوم بها أطراف معارضون أو محايدون خاصةً مع وجود صرامة أكثر في تطبيق المنهج العلمي.





العلاج بالتكامل الحسي Sensory
Integration Therapy (SIT) :



أول من بحث في هذا النوع من العلاج هي دكتورة Jane Ayres وهذا العلاج مأخوذ من علم العلاج
المهني ويقوم على أساس أن الجهاز العصبي يقوم بربط وتكامل جميع
الأحاسيس الصادر من الجسم وبالتالي فإن خللاً في ربط أو تجانس هذه الأحاسيس مثل ( حواس الشم، السمع ، البصر ، اللمس ، التوازن ، التذوق)
قد

يؤدى إلى أعراض ذاتوية وهذا النوع من العلاج قائم على
تحليل هذه الأحاسيس
ومن ثم العمل على توازنها .


ولكن ما يجدر الإشارة إليه هو أنه ليس كل الأطفال
الذاتوين يُظهرون أعراضاًً تدل على خلل في التوازن الحسي كما أنه
ليس هناك أبحاث لها نتائج واضحة ومثبتة بين نظرية التكامل الحسي
ومشكلات
اللغة عند الأطفال الذاتويين .



التواصل الميسر :


هذه الطريقة هي إحدى الفنيات المعززة للتواصل للأشخاص غير القادرين على التعبير اللغوي أو لديهم تعبير لغوى محدود ولذلك فهو يحتاج إلى ميسر
يزود

بالمساعدة الفيزيائية ، فعلى سبيل المثال عند الكتابة على
الكمبيوتر يقوم
الميسر (الشخص المعالج) بدعم يد الشخص
الذاتوى أو ذراعه بينما الفرد
الذاتوى يستخدم
الكمبيوتر في هجاء الكلمات وهذا النوع من العلاج يُبنى على
أساس أن الصعوبات التي تواجه الطفل الذاتوى إنما تنتج من اضطراب الحركة علاوة على القصور الاجتماعي والتواصلي وعلى ذلك فإن المساندة
الفيزيائية
المبدئية عند تعلم مهارات الكتابة يمكن
أن يؤدى في النهاية إلى قدرة على
التواصل غير
المعتمد على الميسر (الآخر) كما أن هذا الأسلوب يُركز أساساً
على تنمية مهارات الكتابة .


قد
حظيت هذه الطريقة باهتمام إعلامي مباشر في
وسائل الإعلام
الأمريكية ولكن رغم ذلك لم تُشير إلى وجود فروق بين الأداء
باستخدام الميسر أو الأداء المستقل بدون استخدام الميسر .









9ـ العلاج
بالمسك أو الاحتضان
:


يقوم العلاج
بالاحتضان على فكرة أن هناك قلق مُسيطر على الطفل الذاتوى ينتج عنه
عدم توازن إنفعالى مما يؤدى إلى انسحاب إجتماعى وفشل في التفاعل الاجتماعي وفى التعلم وهذا الانعدام في التوازن ينتج من خلال نقص الارتباط بين
ألام

والرضيع وبمجرد استقرار الرابطة بينهما فإن النمو الطبيعي
سوف يحدث

. وهذا
النوع من
العلاج يتم عن طريق مسك الطفل بإحكام حتى يكتسب الهدوء بعد إطلاق
حالة من الضيق وبالتالي سوف يحتاج الطفل إلي أن يهدأ وعلى المعالج (الأب،الأم،المدرس
........الخ) أن يقف أمام الطفل ويمسكه في محاولة لأن
يؤكد التلاقي
بالعين ويمكن أن تتم الجلسة والطفل جالس على ركبة الكبير
وتستمر الجلسة
لمدة (45) دقيقة والعديد من الأطفال ينزعجوا جداً من هذا
الوقت الطويل.
وفى هذا الأسلوب العلاجي يتم تشجيع أباء وأمهات الذاتويين
على احتضان (ضم) أطفالهم لمدة طويلة حتى وإن كان الطفل يمانع ويحاول التخلص والابتعاد عن والديه ويعتقد أن الإصرار على احتضان الطفل
باستمرار
يؤدى بالطفل في النهاية إلى قبول
الاحتضان وعدم الممانعة وقد أشار بعض
الاهالي الذين
جربوا هذه الطريقة بأن أطفالهم بدأ في التدقيق في وجوههم
وأن تحسناًً
ملحوظاً طرأ على قدرتهم على التواصل البصري كما أفادوا أيضا
بأن هذه الطريقة تساعد على تطوير قدرات الطفل على التواصل والتفاعل الاجتماعي .


10ـ العلاج
بالتدريبات البدنية
:


مؤسس هذه الطريقة هو Rinland 1988 وقد رأى أن الإثارة
العضلية النشطة لعدة
ساعات يومية يمكن أن تصلح الشبكة العصبية
المعطلة وظيفياً ويفترض أنصار هذا
الأسلوب أن
التدريب الجسماني العنيف له تأثيرات ايجابية على المشكلات
السلوكية حيث أن نسبة 48% من (1286) فرداً من أباء الأطفال الذاتويين
قد

قرروا أن هناك تحسناً ناتجاً عن التمارين الرياضية حيث
لاحظ الإباء نقص في
أنه يحسن مدى الانتباه والمهارات
الاجتماعية كما يقلل من سلوكيات إثارة
الذات كما يرى
بعض الباحثين أن التمارين الرياضية في الهواء الطلق تؤدى إلى
تناقص هام في إثارة الذات إلى زيادة الأداء الأكاديمي .


ألان لا يوجد علاج طبي يؤدي بشكل واضح إلي
تحسن الأعراض الأساسية المصاحبة
للإصابة
بالذاتوية ، والعلاج الطبي يمكن أن يقدم المساعدة في تقليل
المستويات المرتفعة من الإثارة والقلق ويقلل من السلوك التخريبي أو التدميري ولكنه لا يؤثر في جوانب القصور الأساسية ويمكن أن يؤدى إلى مشكلات أسوأ ولذلك يجب تجنبه إن أمكن ذلك أو استخدامه بحذر .


ويُركز العلاج الدوائي أو الطبي في الطفولة
المبكرة على أعراض مثل العدائية وسلوك
إيذاء الذات في
الطفولة الوسطى والمتأخرة, أما في المراهقة والرشد وخاصة
لدى الذاتويين
من ذوى الأداء المرتفع فقد يكون الاكتئاب والوسواس القهري
هي الظواهر التي تتداخل مع أدائه الوظيفي وكل من الخبرة الإكلينيكية والبحث العلمي يظهر أن فاعلية العقار يمكن أن تجعل الشخص الذاتوى أكثر قبولاً للتعلم الخاص أو للمداخل النفسية الاجتماعية وقد تُسير عملية التعلم وهناك العديد من العقاقير التي تُستخدم مع الأطفال الذاتويين
مثل

العقاقير المنبهة
أو منشطات
الأعصاب
أو مضادات
الاكتئاب
والعقاقير المضادة للقلق والعقاقير المضادة للتشنجات .





¯ثالثاً : أساليب العلاج بالفيتامينات


أشارت بعض الدراسات إلى أن استخدام العلاج
ببعض الفيتامينات ينتج عنه تحسناً في السلوكيات
. فقد أجريت في فرنسا دراسة Lelard et al 1982 وأشارت
نتائج الدراسة إلى أن
العلاج بفيتامين
"ب6" ينتج عنه تحسنات سلوكية في (15) طفل ضمن عينه قوامها
(44) طفل ذاتوى وفى دراسات أخرى قام بها Martieau et aL 1988 قررت
أن خلط
فيتامين "ب6" مع الماغنسيوم Magnesieum يُنتج تحسناً أفضل من استخدام فيتامين
"ب" بمفرده
.

¯رابعا:
العلاج بالحمية الغذائية
:


أشار بعض الباحثين إلى أن الدور الذي يلعبه الغذاء والحساسية للغذاء في
حياة الطفل الذي يعانى من الذاتية دور بالغ الأهمية
.
وقد
كانت Mary Callahan أول من أشار إلى العلاقة بين الحساسية المخية والذاتوية وقد أشارت إلى أن طفلها الذي يعانى من الذاتوية قد تحسن بشكل ملحوظ
عندما

توقفت عن إعطائه الحليب البقري
.


والمقصود بمصطلح الحساسية المخية هو التأثير السلبي
على الدماغ الذي يحدث بفعل الحساسية للغذاء فالحساسية
للغذاء تؤدى
إلى إنتفاخ أنسجة الدماغ والتهابات مما يؤدى إلى إضطرابات في
التعلم والسلوك ومن أشهر المواد الغذائية المرتبطة بالاضطرابات
السلوكية
المصاحبة للذاتوية السكر، الطحين ، القمح
، الشيكولاتة ، الدجاج ، الطماطم، وبعض الفواكه
.


ومفتاح المعالجة الناجحة في هذا النوع من العلاج هو معرفة المواد الغذائية المسببة للحساسية وغالباً ما تكون عدة مواد
مسئولة
عن ذلك إضافة إلى المواد الغذائية هناك
مواد أخرى ترتبط بالاضطرابات
السلوكية منها المواد الصناعية
المضافة للطعام والمواد الكيماوية والعطور
والرصاص والألمونيوم .


وفى إحدى الدراسات قام بها Rimland 1994 لاحظ فيها أن 50:40% من الأباء الذين شعروا أن أبنائهم قد استفادوا ويرجع
السبب

كما توضح الدراسة إلى عدم قدرة الجسد على تكسير بروتينات هي
الجلوتين

Glutem مثل القمح والشعير والكازين
Casein والذي يوجد في لبن الأبقار ولبن الأم . إلا أن هناك العديد من الأباء الذين لاحظوا العديد من التغيرات الدرامية
بعد إزالة أطعمه معينة من غذاء أطفال






وأخيرا نرى أن التدخل المبكر لعلاج التوحد هذا من أنفع وأهم الوسائل بالنسبة للطفل المصاب بالتوحد، حيث أثبت الدراسات أنه كلما تلقى الطفل المتوحد برامج تعليم متخصصة مبكراً من عمر 3 سنوات كلما كانت النتيجة المستقبلية لعلاج مرض التوحد أفضل.



المصدر: شبكة بيت الذاكرة الفلسطينية - alzakera.palestineforums.com






[center]


اللهم اجمع كلمتنا
ووحد صفوفنا
واكتب لنا العودة لوطننا

[/center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث كامل في أهم الوسائل الحديثة لعلاج التوحد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة بيت الذاكرة الفلسطينية :: .:: منتدى مخيم النيرب ::. :: قسم ذوي الأحتياجات الخاصة-
انتقل الى: